عبد الغني الدقر

271

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

لدلالة الكلام على أنّ الإضافة للفاعل ، وإلّا لم يجز . وإن كان متعدّيا لأكثر من واحد لم يجز إلحاقه بالصّفة المشبّهة لبعد المشابهة حينئذ ، لأنّ منصوبها لا يزيد على واحد . ومثله اسم المفعول القاصر ، وهو المصوغ من المتعدّي لواحد عند إرادة الثبوت نحو « الورع محمودة مقاصده » فيحوّل إلى « الورع محمود المقاصد » بالنصب ، ثم إلى « محمود المقاصد » وإنما يجوز إلحاق اسم الفاعل بالصّفة المشبّهة إذا بقي على صيغته الأصليّة ، ولم يحوّل إلى فعيل ، فلا يقال : « مررت برجل كحيل عينه » ولا : « قتيل أبيه » . صلة الموصول : ( انظر الموصول الاسمي 5 و 8 ) . صه : اسم فعل أمر بمعنى اسكت أو بالغ في السكوت وتستعمل للزّجر وهي بلفظ واحد للجميع في المذكر والمؤنّث فإن لفظت بالتّنوين فمعناها : اسكت سكوتا ما في وقت ما ، وبغير تنوين فمعناها : اسكت سكوتك ، وهي لازمة . صياغة اسم التّفضيل : ( انظر اسم التفضيل وعمله 3 ) . صيّر : من أفعال التّحويل ومثلها : أصار ، تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، نحو قول رؤبة بن العجاج : ولعبت طير بهم أبابيل * فصيّروا مثل كعصف مأكول « 1 » وتشترك مع أخواتها بأحكام . ( انظر المتعدي إلى مفعولين ) . صيغ مبالغة اسم الفاعل : ( انظر مبالغة اسم الفاعل 2 ) .

--> ( 1 ) الواو من صيروا نائب فاعل وهي المفعول الأول ، « مثل » مفعول ثان ( كعصف ) مضاف إليه والكاف زائدة ، والعصف : ما يبس من ورق الشجر أو نبات الأرض .